vendredi 8 novembre 2019

بقلم الشاعر محمد الصغير القاسمي

في يوم مولدك

جاش  المداد وروحي رقّها الدّنف
لمّا ذكرتك زال الهمّ والكدر

دوّيت أحمدْ فحنّ الحرف وانتفض
والبوح كالمزن بات جدّ ينهمر

وفاح ضوع زهور من مياسمها
سرّ الفؤادَ ومنها راح ينتشر

هل ينضب بوح أنت مبعثه
ونبعه من صفاء الله معتصَر

يا مبعث النور أنت البدر في حلل
الشّمس أنت وأنت النّجم والقمر

يا ملهم القول أنت النبض والخفق
أنت النشيد وأنت العود والوتر

محرر العقل باني المجد منقذنا
من هوّة  في طيّها  النار والشّرر

في يوم مولدك الفرسُ نارُهم خمَدت
و مسّ قصرَ كسرى مثلَها الضرر

جيش الأباليس يوم جئت قد صعق
والإنس والجن من مرآك قد بهروا

ما كانت الأعراب قبل مبعثك
غيرَ شتات و بالأنساب تفتخر

من أجل نوق تثور نارُ معمعة
أو بيتُ شعر كريح جمعَهم يذر

بالحبّ آخيت بين العُرب والعجم
وكثرِ من الأقوام سابقا ذكروا

كنت المنجي لمن في الشرك قد غرق
للحقّ سيف وللإناث منتصر

طوبى لغبراءَ يومًا دست تربتَها
طوبى لصحب عهدَك عمَروا
ا
لربّ حباك في الدارين منزلة
ونلت ما لم ينله غيرك بشر

هذا اندلاق حروف من سحائبك
جاءت كفيض من الأشواق ينفجر

محرر العقل باني المجد أمدحك
وإن كنت قصّرت قولا فيك أعتذر
أ
رجو بها يوم لقاء الباري مغفرة
ومنزلا حذو حبيب الله أفتخر

محمد الصغير القاسمي




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire