samedi 16 novembre 2019

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

نبض شرارة

أنشودتي ..
أنشودتي صرخة وثنية
تهتز لوقعها الأوهام
كرعدة تصدح صهيلا
على نوتات الرعشة
و وهج كبلته رذيلة لحظة .
أنتفض ..
من غبار انهيار الخذلان
كي لا يخدش إشراق النبض
حين يعانق و ميض الشوق
من أخمص العنان
للهيب الهذيان ،
لن أدع اختمار الحنان
في مهملات لحظ خذلان .
من صلب الرماد
و ترائب الوداد ..
على قمم الوهج
 يتفتق صدى أديم الوجدان
أسمية بذرة الربيع ،
فصل نور في الظلمات
يعانق دفء الملحمة الغجرية
تجر قلمي من الأنين .
أنشودتي ..
مرآة سمفونية غجرية
تفجر تهليل خوالجي
على عزف ينقشع له ..
ضباب الصوت ،
يتحرر من وقع العويل
و زحف التجاعيد
على صحيفة دجى المدى .
أنقش على نعش السراب
العابر ..
كلمات تناغي الوجود
و صحيفتي تضاهي الوجود ،
يكسر وكر القيود
في متحف العمر .
هي ذي نوتات أنشودتي ،
تتدفق مواويلها
من خفقان الوهج ،
يزدان بانبلاج الرعشة
تنساب زاحفة
في ردهة الرجفة ،
رحيق ..
على إيقاع بحة لقاء .

بوعلام حمدوني

vendredi 15 novembre 2019

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

إنفجارات حروف

كثيفة هي ..
انفجارات حروفي
من الخلايا النائمة
و قيود عشقي اللا منتهى
في عينيك يقظة أحلامي
جنتي و جحيمي
أحضان داخل النافذة السوداء
أجيد الرسم بالقبلات
و عبور المفاتن
تثمل حماقة العمق
منغمسا في النشوة
الى مكان لا يعرفه أحد
بوح..شغف و حنين
تتبعثر الأشواق
في عيدنا المستحيل
و قعر الروح
عشيرة أحاسيس
لملاجئ نحرك
تحمل تواريخ المنى
من قبلة الشمس
تشرق ثبوت وجودي
بورود حب
و ان تلاشت أشلائي
تبقى الجذور
يفيض الظمأ
و أضع ما يناسب
من الكلمات
في الفراغ
الذي تركته
مسافة عطر العناق

بوعلام حمدوني

mardi 12 novembre 2019

بقلم الشاعر حسن يحيى المداني

مفتاح الفرج
  شعر/ حسن يحيى المداني
قالت لي  :-  روحي   ممتنة
لك  انت   كأني  في  الجنة
علمتني  معنى  الصبر  ولم
تسمع  أذناي  صدى منة
من   فمك  المفعم   منطقه
بطهارة   ضوء  لا  دجنة 1
ممتنة   روحي   لقلبك  من
به  قلبي  قد  أفنى  حزنه
بالصبر  ..  لأنه  أنت   به
لم  تهزم  أبدا  من   محنة
أو من طعنات  أذي  صلف
من  مدية  2  شر  أو  فتنة
قلت لها صبرك  مستشفى
لنزيف جراح  ذي  أنة
لن   يهزم  صبرك  من   ألم
يستعبد / نومك / أو  جفنه
في  عتمة  ليل  ما  برحت
تختال  ( كسم ) في  حقنة
في  يد  منحدر !! من  عفن
له  خسة  شر   في  شحنة
قالت لي صدقت بما نطقت
به  حكمة   قول  ذي   رنة
في هاتف صدق  حاز  على
مرتبة  / العفة /  والفظنة
هي  نفحة   صبر   منتصر
لم  يخرق  عهدا  أو  هدنة
الاحد10نوفمبر 2019 م
 1/ دجنة : ظلمة
2/ مدية : جمع مدى
 بضم الميم وهي السكاكين

بقلم الشاعرة صبيحة حفيظ

ظنت  أنهم نثروا على بساطها  ورودا
فوجدتها أشواكا

صبيحة حفيظ

بقلم الشاعر أ.خالد محمد الشيخ عيد

* الإساءة *
أمور كثيرة يا سادة
ما لها من الإعراب آية

طفل يتلوى من الفاقة
الوالد فارق أنسابه
ترك الصغير لأترابه
يلبي طلبات أسيادة
زوجة الوالد شمارة
جعلته منكوس الهامة

نهود صغار يا سادة
لبست الذبلة ذهلانة
أعطوها لزوج به عاهة
الوالد يبغي سيجارة
والأم تربي أولاده
والدخل لم يكف الحاجة
ما همه بيع أولاده

ومسن ضعيف يا سادة
يجلس على كرسي نقالة
صرف فلوس التجارة
زوج الأولاد الثلاثة
وشيد أحسن عمارة
ولما أفلس يا سادة
رموه بدار العيادة

زوجان حبايب يا سادة
عاشوا في أحلى إمارة
الزوج يعشق امرأته
والزوجة تحلف بحياته
لهم من الأطفال ثلاثة
ضاعوا ضحية العادة
بخلاف العمة والخالة
ْأجبر الزوج وما هانه
فراق الزوجة للطاعة

يرضيكم هذا يا سادة
قتل للحب وإساءة
فلتسألوا عن ظلم
وإساءة
ومن داستهم الأقدام
بلا هوادة
فالله أكرمهم وزيادة
ملعون من خاطر بقتلهم
وطلب الريادة
أ. خالد محمد الشيخ عيد( الزاملي )/فلسطين
تقول الاستاذة قدس العوني ناشطة في المجتمع المدني واحد ركائز حملة جمعية الرائدة في الثقافة والمواطنة تعد رسالة ماجستير  حول مضار المخدرات
 سألتش نهار ولدك 'لاباس يا طفل، مش حضرت دروسك و إلا لا ثبتش نهار في وجه ولدك ثماس تحويقة تخوف تحت عينيه
ألم يخطر ببال أحد الأولياء أو الأساتذة أن ينبهونا إلى خطر الإدمان بأشكاله و خاصة ادمان المخدرات
يحدثنا بعض الأساتذة عن أنهم انتبهوا إلى إشارات غامضة بين تلاميذهم ،هل اقترب أساتذتنا منهم و سألوهم عن هذه الإشارات هل نبّهو الإدارة لتنبه بدورها الولي،لعلّ الأستاذ مازال قابعا في صرحه العاجي و يرى أن الدرس مجرد واجب يؤديه ليخلص من ازعاج الصبية ،في حين أن علاقة متينة يجب أن تربط هذين الطرفين ،هي علاقة ثقة و احترام عالية المستوى لأن هذا التلميذ هو رجل المستقبل و امراة المستقبل هم أمانة عظيمة، الأستاذ المثالي هو الذي يحمل رسالة وعي تربوي رسالة ليست سهلة بالمرة
التلميذ مسؤولية الأم و الأب و الروضة و المدرسة مسؤولية المجتمع ..و التدريس ينبع من ضمير صاح
تنجم بكلمة بسيطة تنبه تلميذك و تمررلو نصيحة بين السطور أو حتى علنا ..المخدرات دمار للعقل تعطيل للعقل للإبداع للحياة
كيف تسأل شنية الاخطار متاع المخدرات اعطيه وقت كافي باش يجاوبك ..
توقع يقلك حتى واحد ما انتبه الي انا نعرف نرسم مليح او راني عندي موهبة الاضحاك
كيف يقلك تورطت ما نعرفش كيفاش نخرج
حتى كان ما قالش قلو في كل واحد فيكم مبدع في كل واحد فيكم مفكر و فيلسوف و رسام وقت الي تقوم تلقى ديما الحياة في انتظارك كيف ما كنت حتى الي ما يحبش القراية فما حاجة باهية اسمها التكوين المهني
في ما مضى كان الاب يشجع ولدو عل العمل في حرفة باش يعرف قيمة الرزق و اللقمة الي بعرق الجبين الان تمنح له النقود بسهولة و لا يساله عن يومه كيف كان لا يتفقده بل يتفقد دروسه
كيف لهذا الطفل الشديد الاحساس الذي يكون بحاجة الى عناية امه و ابيه أن يترك لعبة بيد ناس لا تعرف الرحمة هدفها الكسب القاتل المدمر للمجتمعات
اطفالنا أمانة كبيرة
قلو اشري حاجة تنفعك .جمل فلوس باش تدخل في نشاط حب حياتك ..المراهق اكثر انسان عرضة للافات هذه لازم احاطة من الوالدين دعم الاستاذ المدرسة المعهد الادارة

بقلم الشاعرة امال الخترشي

******رقصة الانتظار *****
يقتلني صمتك ووحش الليالي وتمزقني شكوكي وحيرة بالي ...اجول بذكراك في محراب وجدي فيطفو الحنين فوق الخيال ...اراك في منامي دون ان اغفو واسامرك بصمت الكلام ...
علني منك الفراق وانت امامي...فهل تعاني ما أعاني ام ان معسول الكلام صناعة من زمن الخوالي ..الا أيها الصاغي لنحيبي هل يرضيك حالي ؟؟؟؟؟
لقد جف بين اصابعي قلمي ولم يرسم آلامي ...
غريبة الدار ،شاردة البال،انتظر فرجا من قدر اسر وزمن غدار...فهل تمطر غيمات صبري واغتسل بغيثها المدرار وادعوك لرقصة نسميها :رقصة الانتظار
امال ...الخترشي ...تونس

dimanche 10 novembre 2019

بقلم الكاتب حسام القاضي

نبر الحروف

( إضاءات من صروح الثقافه في المملكه الأردنيه الهاشميه )  .

تقرير صحفي  خاص بمجلة النجوم - رابطة المبدعين العرب - .

إعداد :

منسق رابطة المبدعين العرب في دولة الأردن، الكاتب الأردني / حسام القاضي .

لن تستطيع الأقلام مجتمعه أن تواكب مداد النور الذي يتوالى سطعه على مدار عقود من بساط الحراك الثقافي في المملكه الأردنيه الهاشميه .

ولو ترصدت الكاميرات المكوك النوراني الذي ينشط مثل اللظى في أروقة الساحات الثقافيه ( منفرده أو مجتمعه ) ، لعلمت أن الثقافه ليست بأمر عارض في سماء الثقافه الأردنيه، بل هي عرق دساس متجذر تتوالد منه الأفكار تباعا.


تتشرف المملكه برعاية الجوانب الفنيه والثقافيه من خلال وزارة الثقافه، حيث يتم دعم تلك الأنشطه من خلال المؤسسات العلميه والأكاديميه مثل :

- مجمع اللغه العربيه وتشرف عليه الجامعه الأردنيه .

- مكتبة عبد الحميد شومان لرعاية الأبحاث الفكريه والإبداع والمبدعين .

- المكتبه الوطنيه ويودع فيها آلاف الأبحاث الفكريه والأدبيه .

- المجالس العلميه السنويه والتي تقام في شهر رمضان الفضيل، ويحرص على حضورها جلالة الملك شخصيا ، ويُدعى لها كبار العلماء من كافة الأقطار .

وهل تُعدمُ البلاد عجلة الحروف الثقافيه فيها، وهل يهدأ المثقفون عن طرح عشرات الألوان الكتابيه ( نثرا وشعرا ونظما وخاطره ) ؟.

في الأردن آلاف المكتبات ومثلها لدور النشر ، ومعارض الكتاب لا تنفذ وأشهرها معرض الكتاب الدولي الذي يقام كل عام وتحضره دور النشر من جميع أرجاء ألعالم .

- عشرات المتديات والأمسيات الثقافيه، ومثلها المعارض التي تُعرضُ فيها مشتهيات النفوس من نزيف الأحبار المتنوعه .

هذا وتجدر الإشاره إلى أن أغلب هذه المتديات تحظى بالرعاية الرسميه والشعبيه ، ويحظى المؤلفون فيها باحترام طبقات الشعب لهم .

( وبعدُ ) يبقى أمرُ الله بالمطالعة قائم إلى أن يشاء ، وتبقى الحروفُ زادا ورداءاً وخير غطاء ، وستكونُ لنا العديد من اللقاءات مع الأكاديميين والإعلاميين وكاتبو الأعمدة في  الصحافه والمحلليين والخبراء  .

وعس أن تكون محطتنا القادمه مع ( الأكاديمي المحبوب ) ، عطوفة الأستاذ الدكتور فؤاد طلافحه .. عميد كلية العلوم التربويه / عضو لجنة الترقيه في جامعة مؤته .

ضمن تغطيةٍ حصريةٍ لمجلة النجوم الإعلاميه العالميه للإبداع . .

   ( والله ولي السداد )

- مبدع الروائع -

بقلم الشاعر حاتم جوعيه

-  عملاقُ الفنِّ والطرب  -

( في رثاء مطرب المطربين العملاق  وديع الصافي  - في الذكرى السنويَّة على وفاته  )

( شعر : حاتم  جوعيه -  المغار - الجليل  - فلسطين  )

📷   📷

( وديع الصافي )  ( حاتم جوعيه )

أنتَ  الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا  في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا

الأرزُ يبكي ، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ أضحَى بثوبِ  الحزنِ مُنتحِبَا

الحُزنُ خيَّمَ والأجواءُ ناحِبة ٌ من بعدِ فقدِكَ أضحَى الكلُّ مُكتئِبَا

لبنانُ هُزَّ وقد قامَت قيامتهُ كأنَّ يومَ التنادي هولهُ اقترَبا

يومُ الرَّحيل ِ كيوم ِ النشر ِ موقعهُ كأنَّ جُرمًا هوَى للأرض ِ مُلتهبَا

الكلُّ يبكي أبا فادَي  ويندبُهُ القلبُ ينزفُ، دمعُ العين كم سُكِبَا

الكلُّ يبكي أبا فادي ويندبُهُ فدولة ُ الفنِّ دالتْ فيضُها نضبَا

الكلُّ يبكي نجيعًا فاضَ مُنسَجمًا فدولة ُ الفنِّ زالتْ مَجدُها ذهَبَا

يا أيُّهَا الطَّودُ يا حَمَّالَ ألويةٍ للفنِّ، قد كنتَ صرحًا عانقَ السُّحُبَا

قد بُحَّ بعدَكَ صوتُ العوُدِ وانتكسَتْ أوتارُهُ ، صارَ مَغمُومًا وَمُضطربَا

أنتَ الكنارُ وكم قد كنتَ تطربُنا    وفي الدُّجَى تنثرُ الأقمارَ والشُّهُبا

أنتَ الذي فوقَ جفنِ الشّمسِ منزلهُ فوقَ المَجَرَّةِ تبقى الدّهرَ مُنتصِبَا

مدارسُ الفنِّ والإبداع  ِكم سَجَدتْ الكلُّ يشهَدُ وفيكَ الكلُّ قد خُلِبَا

أنتَ الوديعُ منارُ الفنِّ في وطن ٍ  غنيتَ للحبِّ والسِّلم الذي سُلِبَا

ملاعبُ الحُبِّ والآمال ِ شاحبة ٌ فيها الشَّقاءُ غرابُ البين ِ قد نعبَا

غنيتَ لبنانَ جُرحًا كانَ مُلتهبًا أشجانهُ هَزَّتِ البلدانَ والعَرَبَا

غنيتهُ ودموعُ العين ِ نازفة ٌ غنيتَ وحدتهُ .. والخصبَ ما نُهِبَا

لبنانُ قد كانَ شمسًا ، أبْجَدِيَّتهُ  قبلَ الحضاراتِ والعِلم ِ الذي كُتِبَا

" قدموسُ " يروي سطورًا من روائِعِهِ    المَجدُ دومًا للبنان العُلا انتسَبا

فيهِ العمالقة ُ الأفذاذ ُ قد وُلدوا لبنانُ .. لبنانُ ضمَّ الفنَّ والأدَبا

وبعلبكُّ المُنى آثارُها شهِدَتْ لِرَوعةِ الفنِّ .. فيها الشِّعرُ كم ندَبَا

معابدُ الشَّمس ِ والأقمار ِ شاهدَة ٌ لها القرابينُ كانت تملؤُ النّصبَا

"عشتارُ " للحُبِّ.. للإبداع ِ مُلهمَة ٌ     نبعُ الشَّفاعةِ كانت تطرُدُ العَطبَا

" جبرانُ " نبعُ السَّنا فكرًا وفلسفة ً  شُعاعُهُ في ديارِ الغرب ما غَرُبَا

في الشِّعرِ والرَّسم ِ والآدابِ مُؤتلِقٌ مِلءَ الزَّمَان ِ، رجال الفكرِ قد غلبَا

" فيروزُ" صوتٌ مِنَ الفردَوس يُطربُنا وَنجمة ُ الشَّرق ِ والسِّحرُ الذي جَذبَا

" صباحُ " شُحرورة ُ الوديان ِ رائِدَة ٌ  في الأوفِ ثمَّ العَتابَا تصنعُ العَجَبَا

يا أيُّهَا القمرُ المَيْمُونُ طلعتهُ  وفي سمَا الشُّوفِ في لبنان ما وَقبَا

صنعتَ مجدَكَ بالإبداع ِ تترعُهُ  ينسابُ صوتك نخبًا.. ليسَ مُصطخبَا

رسالةُ الحُبِّ للأكوانِ تعلنهَا وكُنتَ في سَعيِكِ المَنشُودِ مُقتضِبَا

حَقَّقتَ آمالكَ الجَذلى على مَهَل ٍ وأخفقَ الغيرُ سَعْيًا سارَهُ خَبَبَا

وَمُطربُ المطربينَ .. الكونُ رَدَّدَهَا ..عبدُ الوهابِ لقد أعطى لكَ اللّقبَا

في الفنِّ أنتَ أبو الكُلثوم ِ.. قد نعَتتْ كَ  كوكبُ الشَّرق ِ..لا زلفى ولا كذبَا

وأنتَ أسطورة ُ الأجيال ِ ، رائِدُنا طريقكَ الوردُ ، صَرح الفنِّ مَن نصَبَا

صُنتَ التراثَ ومَا أبقى أوائلِنا بينَ الرُّكام ِ وبينَ الرَّدم ِ مَنْ نقبَا

الكلُّ ينهجُ  فنًّا ليِّنا ً سهلا ً  وأنتَ تنهجُ فنًّا شائِكا ً صَعِبَا

بالفنِّ نرقى إلى الأفلاكِ نسكُنُهَا  نسدُّ كلَّ جدار ِ كانَ قد ثقِبَا

يا روضة ً بشذا الإبداع ِ مُترَعَة ً تجلو الأُوامَ عن ِ الحوباءِ والسَّغَبَا

السِّحرُ ضَمَّخَها والحُبُّ واكبَهَا يصبُو  لها  الصَّبُّ ، يلقى  كلَّ  ما طلبَا

الماءُ فيها نميرٌ طابَ مَشربُهُ سَلسَالُهَا الشَّهدُ والترياقُ.. ما نضَبَا

يا صافيَ الصوتِ مَزهُوًّا بروعتِهِ كالكهرباءِ سَرَى ..مع نبضنا حُسِبَا

هذا الزَّمانُ الذي قد كنتَ رائِدَهُ يبكي لفقدِكَ مَذهُولا ً وَمُنتكبَا

رثاكَ بعضٌ بقول ٍ جاءَ مُصطنعًا أمَّا أنا فنثرتُ الدُّرَّ مُنتخَبَا

شعري هُوَ الدُّرُّ والياقوتُ مُؤتلِقٌ  يبقى المنارَ، قلوبَ الغيدِ كم جَلبَا

وإنَّني شاعرُ الأجيال ِ قاطبة ً بهرتُ في شعريَ الأفذاذ َ والخُطبَا

شعري لنصرةِ شعبي دائِمًا أبدًا  يُذكي الإباءَ يُزيلُ اليأسَ والكرَبَا

الحُبُّ عَمَّدَني والنورُ واكبني والموتُ قد فرَّ مَهزُومًا وَمُرتعِبَا

يا نسمة ً من رُبَى لبنان دافئة ً  أذكيتِ فيَّ الرُّؤَى  والشَّوقَ والعَتبَا

قلبي هناكَ وَروحي .. كلُّ أوردتي أهلي هُناكَ هُمُ التاريخُ .. قد وثبَا

لُبنانُ وَحيي وإلهامي وأغنيتي لهُ  الترانيمُ .. نزفُ القلبِ .. ما وَجَبَا

لبنانُ ... لبنانُ يا خمري وقافيتي ومَنبعُ السِّحر ِ مِنهُ الفنُّ قد شربَا

يا قطعة ً من سَنا الفردوس فاتنة ً شابَ الزَّمانُ ويبقى غصنهُ رطبَا

فيكَ الوَديعُ  منارُ الفنِّ سُؤدُدُهُ   وَمطربُ الشِّرق للتقليدِ قد  شَجَبَا

في القلبِ تحيا أبا فادي ، فأنتَ  لنا  ال مُعَلِّمَ الفذ َّ... تبقى للجميع أبَا

أنتَ العزاءُ لِمَحزون ٍ وَمُغتربٍ أنتَ الشِّفاءُ لقلبٍ كانَ مُضطربَا

رمزُ الوداعةِ والطُّهر ِالذي شهدُوا وتنشدُ الحُبَّ ..لا الأسيافَ والقضبَا

أنتَ المُعلِّمُ والإنسانُ في زمن ٍ الفنُّ صارَ رخيصًا ، عندنا لعبَا

قيثارَة ُ الخُلدِ ، من أنغامِهِ سكرتْ كلُّ الدُّنى .. وانتشَى عُشَّاقهُ طرَبَا

ويُسكرُ النفسَ صوتٌ رائعٌ عذبٌ فاقَ الخمورَ التي تستنزفُ الحببَا

خمائلُ الروح ِ من إبداعِكَ ابتهَجَتْ مِنَّا أسَرتَ النّهَى والقلبَ والعَصَبَا

ووصوتكَ العذبُ سلوانٌ لِمَن نكبُوا  فيهِ العزاءُ يُزيلُ الهمَّ والوصَبَا

أنتَ المَحَبَّة ُ دومًا رمزُ تضحيةٍ وتفرشُ القلبَ والوجدانَ والهُدُبَا

سفيرُ شعبكَ للأكوان ِ قاطبة ً  وَتنشُرُ الفنَّ والحُبَّ الذي احتجَبَا

وَمِهرَجاناتُ أهل ِ الفنِّ في بعلبكّ كنتَ رائِدَهَا ... واكبتهَا حقبَا

تاريخُكَ الفنُّ والإبدَاعُ .. مُأتلِقٌ بأحرفِ النور ِ.. لا بالتّبرِ قد كُتِبَا

منارة ُ الفنِّ للأجيال ِ مدرسَة ٌ الكلُّ يرشُفُ منها الشَّهدَ والرُّطبَا

البعضُ يسكبُ نزرًا.. ما بجُعبتِهِ وأنتَ ... أنتَ سكبتَ التبرَ والذهبَا

يا أرزة ً في ثرَى لبنان صامِدة ً لم تحفل ِ الرِّيحَ والأهوالَ والنُّدبَا

بعضُ الأساطين عن لبنانَ  قد رحلوا    لبنانُ في القلبِ لم نشهَدكَ مُغتربَا

لم  تحفل الموت والأهوالَ في وطن ٍ  أنتَ الذي من سهام ِ الموتِ ما رَهبَا

وأنتَ صوتٌ سماويٌّ فيُترعُنا بنفحةِ الخُلدِ ... مَنْ أنوارُهُ وَهَبَا

وتنشرُ الحُبَّ والآمالَ ساحرةً فيكَ البراءَةُ والحِسُّ الذي التهَبَا

محبَّة ُ الرَّبِّ فيكَ الكلُّ يشهدُها أبصرتُ فيكَ يسوعَ الحقِّ مَنْ صُلِبَا

علمتنا أنتَ أنَّ الحُبَّ مُنتصِرٌ ويهزمُ الشَّرَّ والأهوالَ والرُّعُبَا

كلُّ الكنائس  ِ تبكي ليسَ يُوقفها  شهدُ العزاء وَدُرُّ القول ِ ما كذبَا

لجنَّةِ الخُلد ِ تمضي إنَّها وطنٌ  رضوانُ هَيَّأهَا دارًا .. لكَ انتدَبَا

فيها الملائكة ُ الأطهارُ تطربُهُمْ بصوتِكَ العذبِ ..بالتسبيح ِ ما طُلِبا

وَمن مزاميرِ داودِ النبيِّ ترا  نيمٌ لربّ العُلا.. تشدُو الذي رُغِبَا

يا أيُّها الفذ ُّ والعُملاقُ في زمن     قد  شَوَّهُوا الفجرَ، وجهُ  الفنِّ قد شَحبَا

بقيتَ في قممِ الإبداعِ مُبتهِجًا صُنتَ القديمَ ... وللتجديدِ ما  عذبَا

طوبَى لأرض ٍ عليها كنتَ مُؤتلِقا تغدُو وترجعُ مَزهُوًّا وَمُنتصِبَا

طوبَى لأرض ٍعليهَا سرتَ مُنتشيًا تختالُ فوقَ رُباها باسمًا طربَا

طوبَى لأرض ٍ عليها كلُّ مُؤتمَل ٍ ضَمَّت ضريحَكَ والأنوارَ والشُّهُبا

طوبى لِروحِكَ أنوارٌ مُشَعشَعة ٌ في جنَّةِ الخُلدِ تلقى الصَّحبَ والنُّجُبَا

( شعر : حاتم جوعيه - )

بقلم الشاعر حمدي بوبكر

###حورية هام الجمال بحسنها
مالت فهاج الشوق في وجداني
وتبسمت فوميضها ارداني
وتقاطرت سحرا اذاب صبابتي
حتي غدوت فريسة الاشجان
كغزالة فوق التلال ترنحت
تشوي الفؤاد ومقلتي وكياني
ضحكت ففاح الطيب من ضحكاتها
وتكلمت فتلعثم بالكلام لساني
وترنمت فتساقط التبر لنغمها
ريحانة النغم الجميل الحاني
حورية هام الجمال بحسنها
وبعطرها... وبقدها الفتان...
حار المداد بوصفها وتبعثرت
اصداف قافيتي ...وشل بناني
حمدي بوبكر

بقلم الشاعر بسيوني صديق

قصيدة هلَّتْ الأنوارُ
للشاعر بسيوني صديق
*******************
هلَّتْ الأنوارُ
منْ الذي لا يعرفُ الأطهارَ
نبيُ اللهِ ابراهيمَ عليه السلامُ
يامن حطمتَ الأصنامَ
فلما سألوكَ قلت اسألوا كبيرَهم هذا
فعلوا المكيدةَ بك نصبوا الخيامَ
فقال اللهُ يانارُ كُوني بردًا وسلامًا
****************************
هلَّتْ الأنوارُ 
من الذي لا يعرفُ الأطهارَ
نبي اللهِ موسي عليه السلامُ
يامن بُعثتَ بمعجزةٍ بهرتْ الأبصارَ
فحيرتَ فرعونَ وهامانَ وكل سحارٍ
فلما استيقنوا أنها من العزيز الجبار
إنقادوا للإسلام وصاورا من الأبرار
*****************************
هلَّتْ الأنوارُ
من الذي لا يعرفُ الأطهارَ
نبيُ اللهِِ عيسي عليه السلامُ
يامن بُعثت بمعجزةٍ حيَّرتْ الأطباءَ
فمن أينَ للطبيبِ قدرةٌ على الإحياءِ
دويتَ الأكمهَ والأبرصَ من غيرِ دواءٍ
وبعثتَ من هو في قبره من غير نداءٍ
*****************************
هلَّتْ الأنوارُ
من الذي لا يعرفُ الأطهارَ
محمدٌ يا رسولَ اللهِ يا خاتم الأنبياءِ
يا من جئتَ في زمن العظماءِ
يا من جئتَ في زمن البلغاءِ والشعراءِ
فاتهموك بالجنونِ أهلُ الكفرِ و السفهاءُ
فأنزلَ عليكَ القرآنَ تحديًا للأغبياءِ
فأعجزهم اللهُ بأن يأتوا بمثلهِ ياخيرَ من جاءَ

بقلم الشاعر غياث خليل

و سكر الناس من خمر
و سكري من محياك
كذوب إذ تمنعت
فإني ألف أهواك
لك شفتان من كرز
وثغر ماكر خطر
يضاهي أشهى كونياك
ونهدان
من الرمان و المانغو
بخمر الرم قد مزجا
وعطرهما
يفوح عابقا زاكي
فلي في روضك أرب
سأبلغه..
وإن دربي لك طالت
وإن حرست بأشواك
فهل ثغري أتى الدنيا
إلا لنهب خمرتك
أو قطف عطاياك..!؟
- ٢ -
أنا المنفي في عينيك
تجلدني
بليل الوجد والأحزان ذكراك
فما أقساه من سهر
يؤرقني
ليحي طقس نجواك !
وما أشقاه من نوم
يمزقني
إذا غابته رؤياك !
فنار عذابي أنت
ونار هنائي أنت
وقلب القلب مثواك
أيا امرأة تسكنني
تضنيني و أعشقها
جننت ولست أنساك
إلى الآن يقيدني
همس من أليق الحب
لي باحته عيناك
فسكر الناس من خمر
وسكري من محياك
وإني عاشق مهزوم
بكل كلي
أهوا ا ا ا ا ا ا ك

بقلمي
غياث خليل

بقلم الشاعرة حنان بن عامر

سفيرة السلام

كيف تدرك أنني مازلت طفلة

أرفرف كالفراشة بقلبي الصغير

وأفتح الدنيا بحرفي الأنيق

وأنساب كالنهر بشعري الغزير

وأنني أبقى في قمة السماء

أحلق عاليا كالطير

وأنني أعشق أغاني الوطن

وأجعلها تنبض عبر الأثير

كيف تدرك أني ملكة الكلمة

أبعثها بالضوء كالسراج المنير

وأرسل مكاتيبي عبر الحمام

أترجمها سحرا بقلمي المثير

كيف تدرك أنني سفيرة السلام

أزرع بذور الورد في مسيري

وأنني خلقت من حرية في المدى

ولن أركع الا لرب قدير

وأن جبهتي تبقى في العلياء

لا تنحني لأي حاكم أو امير

وأن الطفل في داخلي لن يلين

يظل يكسر القضبان لجسده الأسير

متى تدرك أنني أفتت الصخور

وأصنع منها قصائد من حرير

أبعثها رسائل حب للبشر

وأجعل منها وطني الكبير

متى تدرك أني مرفوعة الهامة أمشي

جعلت من كبريائي فراشي الوثير

وأن حلمي يكسوه الفرح

ينسف بالحب حزني المرير

وأنني أوصدت منافذ الأحزان

وأغلقت باب قلبي على الأعاصير

متى تدرك أن آلامي تغطيها الألوان

لأكتبها آمالا على المناشير

وأرسمها أنوثة مثيرة

تطمح للإنعتاق والتحرير

تطلق شرارة الثورة عاليا

وتفتح الأبواب على التغيير

حنان بن عامر

بقلم الشاعر علال أب أشرف الجعدوني

**   في رحلة الشجن   **

في مستنقع الشجن
في  الليالي  الباردة 
في عمق  الشتاء
والثلج مفروش كسجاد أبيض  فوق البساط
انكسر فؤاد متيم ؛ بعدما رشف منه الهوى و تصدع 
لتبتدىء ملحمة عشق ، ضخ دم ؛ في أوتار التفكير  .
هسيس قلب تدفق وانكسر 
لا يرمم  جرحه
إلا عزف عشق  شجي  .
يا أيها العاشق ،
مهلك ... /
هون على نفسك ... / 
لا تسابق الزمان  ...   /
كل الألحان التي تنزلق (منا ) تحدث ضجيجا  في الأعماق 
نكاد نسمعها  لحظة الصمت
لا سيما عندما يجن الليل    ؟؟؟ !!!
أسماءنا المنقوشة على لحاء القلب
على مدار أعذب  فصول العشق
هل يمكن قراءتها ونحن عميان  بدموعنا  ؟؟؟!!!
هذا الجسر  الذي  يربطنا
تحت ثقل الخطيئة 
هل سيطقطق  ؟؟؟!!!
حبيبتي ،،،،،،،،،   
أخشى  فصول  الزيف  .
كفانا عشقا وراء  الجدران
الزمن كشاف 
فلنقرأ ما وراء  السطور
قبل التوغل  في  مدينة  الأحلام  ...
ربما قد لا نظفر  بأحلامنا 
كما  رسمنا .... / 
كما تصورنا .... / 
كما حلمنا   ...    /
الحياة   كالحرباء 
تتلون بكل ألوان  الفصول
تتزين  كحورية  الزمان
تغوينا ...
تدس سما في أرواحنا ... /   في أعماقنا .../  في واقعنا ... /
كما تدس الأفعى سمها  في شرايين الجسد  .
فلنحذر  رحيق  تقلب  الأيام 
لا تثق بزيف قهقهة  الضحكة  الصفراء
إنها قاتلة  .
حبيبتي  ،،،،،،،،
لست أدري  ما يخفي لنا  الزمان 
رؤى متراكمة 
مبعثرة في جب مظلم
بين قوافل التخمام  تحترق  .
الباطل في رحاب العشق يلبس معطف الحق  ؟ !
فما قولكم أيها العشاق
حين يذبح  العشق العاشق  من الوريد إلى الوريد
وتتخثر  كل المسالك  ؟
يا أيها العاشق
 أنر دربك بسراج الحقيقة
قبل ما تتعرى الأشجار و يفاجئك الزمن 
وقد  تصحرت حولك كل الفصول 
ولم يبق لمزارع العشق خضرتها  .
لا وقت للجدال عندما تنقلب الآية
ويخون الماء نبعه  ...
أحقا  ؟  هل يعود المزن للسماء 
لكي ينزل من جديد ؛ ويبلل تربتنا
بعد الضيق  الذي عمر  فينا  ...
وينجلي الغبن من وطننا  ... ؟ !
تمة  صور  تعرج  بمخيلتي 
تجعلني أبحر /  في عالم  التيه الأبدي  /
في  رحاب السراب  ...
//  نحو المجهول  // .
قلبي مفعم بالجراح 
غارق بحرقة الأفكار
ونار العشق في القلب توهجت   .
كل المجرات في السماء تبتسم
عندما  يعانق الليل خيوطه 
ويعتلي الضوء الفضاء 
فتتسارع الأرواح تطير بأجنحة رشيقة  حيث  وحشة الفؤاد . 
أين أنا من هذا   ؟؟؟!!!
متى سيشرق ورد الحب من جديد 
يغسل درن القلب  ؟!
حبذا لو يستجيب القدر
قبل ما تغيب الشمس
و تنطفىء شموع العمر   .

 ***   بقلم  الشاعر :  علال أب أشرف الجعدوني  المغرب  .

بقلم الشاعر هيثم خليل البكري

هواك
هوس طفولي
يزيدني
نارا واشتعالا
يأخذني
إلى حيث لا أريد
ويجعلني طفلا فضولي
يمسك  الجمر بيديه
ليزيده  آلامه
 انفعالا
كيف الخلاص منك
 من هذياني
لا أدري
ربما ليس هناك خلاص
 من حبك
إلا بأمر السماء رحمة
 من الله تعالى..
المحامي هيثم خليل البكري

بقلم بوعلام حمدوني

خطى النسيان

تتسكع خطى النسيان
 بين ممرات كذبة السراب
تحرقها شهاب الهذيان
و شذرات ذاكرة العتاب
تكشف غواية الزمن التيهان
حد أفق رعشة الرضاب .
هناك في اتجاه شاطئ الألحان
فجر مبلل بوصل الضباب
يرتدي ظله رشي الحنان ،
هطول زخات من العذاب
تروي عري حقول تنوء كيان
 زجاج عشق عواء بين الهضاب .

على إيقاع أصفاد الخذلان
ردهات من مستنقع شخير العقاب
يتدفق عويلها على نعش الإنسان
في المثوى .. الموحش
بمكر الغياب
تجرده الرذيلة من نفس الهذيان .
أصعد من وخز عزلة بوكر الذئاب
و كمشة حبلى ..
ببريق في كف الوجدان
تلد صهيل الخطى على عواء الكلاب ،
أتمرد على الغدة.. العابر
من الرحيل الحيران
و أجتث الوهم من .. أغوار
 المنفى خلف الأبواب
يتخفى بين أحشاء ذاكرة ..
تدميها القضبان .

كيف يأتي الظل بشفافية الاغتراب
و مهرجان الندب قرين البهتان
يهش على غبار الوصال بالأنياب ،
تراود خطايا المسير الخسران .
زفير أنفاس .. معلقة
 على خاصرة الإكتئاب
تنكس الخذلان من مدخل الشريان
هناك في الأعالي ،
وراء حبال الإقتراب
  نقاء الروح يلتمس من بريق الرهان
زخات أمل تأتيني بالثواب .

بوعلام حمدوني
رحلة لا مكان
مارس .. غشت 2018

بقلم الشاعر المختار السفاري

امي (الشاعر المختار السفاري)

كل نفس استنشقه فيه ريحك
ليجعل دمعي دما يسيل
نارا حارقة تلدغني
فيها الوفاء من لوعة الرحيل
امي االعزيزة لقد اشتقت اليك
لقد ضاق صدري من البكاء و العويل
و قلبي الطرىء اصبح صحراء
شح فيه ماؤك السلسبيل
العطش ان اصاب كيان
لن يبقى في عمره الا القليل
ليموت في صحراء قاحلة
لا يمكن التنقل فيها بلا دليل
عشت الربيع في بستان
كنت فيه يا امي  الورود و اشجار النخيل
اسنشق هواء فاءح و اتغذى بتمر ليس له مثيل
الايام القاسية  تعذبني
و انا من مكرها عليل
لا طبيب يقدر يداويني
مخدري الوحيد البكاء و العويل
امي لقد اشتقت اليك
عمري ما بقي منه الا القليل
لترجعني الى شبابي
و ما هذا بمستحيل

samedi 9 novembre 2019

بقلم الشاعر حمدان حموده الوصيف

إلى المَرْأَة
تَـعَـالـَيْ نُـنَاضِـلْ يَـدًا في يَــدِ
لِنَصْـعَدَ هَامَ العُـلَا الأمْـجَـــــدِ
فَمَـا أنْتِ لِـي أَمَةٌ في الحَيَـاةِ
ولَا أَنْتِ خَـادمَـةُ الـسَّـيِّـــــدِ
ولَا أَنْتِ مِـثْـل الـمَتَـاعِ يُبَاعُ
ويُشْـرَى ولا حِــيـلَــةً بِاليَـــــدِ
ولَا أنتْ إبْـلِـيـسُ في مَـكْرِهِ
ولَا أَنْـتِ لِي كُـلُّ شَـيْءٍ رَدِي
تَعَـالَـيْ نُـحَطِّـمْ جَـمِيعَ القُـيُودِ
ونَطْـلُـبْ عُـلُـومًا بِهَـا نَهْـتَـدِي.
فَــأَنْتِ رَفِــيـقَةُ دَرْبِـي الّـتِـي
سَتَـدْفَـعُـنِـي للـطَّرِيقِ الـهَــــدِي
بِهَـا أَسْتَـعِيـنُ على العَـيْشِ حُرًّا
وتُــوصِلُــنِي للـغَـدِ الأرْغَـــــدِ
فَـلَا الطَّـيْـرُ، وَهْوَ كَسِـيرُ جَنَاحٍ،
يَــطِـيـرُ طَــلِيقًـا إلـى الأبَـــــــدِ
ولَا اليَـدُ مِن غَيْـرِ أُخْتٍ لَــهَـا
تُـصَـفِّـقُ أوْ ثَــوْبَـــهَا تَــرْتَـــدِي.
فَأَنْتِ الّـتِـي وهَبَتْـنِـي وُجُـودِي
ولَـوْلَاكِ في الكَـوْنِ لَـمْ أُوجَـدِ
تُشَـجِّعُـنِي إنْ نَـجَحْـتُ وتَـحْنُـو
إذَا مَـا فَــشِلْـتُ و لَــمْ أَهْـتَــــدِ
ومِنْ حُـبِّـهَا ألْـهَـمَـتْـنِي الـمَـعَانِي
ومِنْ رُوحِـهَـا أَفْــضَـلُ الـمَــــــوْرِدِ
ومِن ثَـدْيــِهَا قَـد غَـذَتْـنـِي حَنَانًا
ومِن قَـلْـبِـهَا نَـفْــحَةُ الـمُـرْشِـــــدِ.
وأَنْتِ الشَّقِـيـقَــةُ قَد قَـاسَـمَـتْـنِي
زَمَـانَ الــصِّـبَـى فَــتْـرَةَ الــمَـوْلِــدِ.
وكَـمْ سَايَـــرَتْـنِــيَ بَيْنَ الرَّوَابِي
صَغِـيـرًا وكـمْ أَخَـذَتْ بِيَــــدِي
وكُـنْتِ الّتِـي أسْتَعِــيـنُ بـِهَـا
إذا مَـا عَلِـقْـتُ عَلَـى المِصْعَــدِ
كَـذَلِـك، أَنْتِ رَفِيـقَـةُ عُـمْـرِي
ولِـي فِـيـكِ أَبْـهَـى عُـرَى السَّـنَـدِ
سَنَبْـنِي مَــعًـا مَا حَلُـمْـنَـا بِهِ
ونَـنْـعَـمُ في عَيْـشِنَـا الأرْغَــــدِ
ونُنْـجِبُ طِفْـلًا جَمِـيلًا وبِنْـتًا
ونَـهْــنَـأُ بِالـبِـنْـتِ و الـوَلَــــــدِ
تَعَـالَـيْ نُـغَـــنِّ نَشِيـدَ الـحَيَاةِ
سَـوِيًّا ونَــصْـنَــعْ بُـنَـاةَ الـغَــــدِ
بِـعَـزْمٍ وعِــلْـمٍ وكَـدٍّ وجِـدٍّ
نُـحَـقِّــقُ مُـسْتَـقْـبَـلَ البَـلـَــدِ.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل


بقلم الشاعر حمدان حموده الوصيف

إلى المَرْأَة
تَـعَـالـَيْ نُـنَاضِـلْ يَـدًا في يَــدِ
لِنَصْـعَدَ هَامَ العُـلَا الأمْـجَـــــدِ
فَمَـا أنْتِ لِـي أَمَةٌ في الحَيَـاةِ
ولَا أَنْتِ خَـادمَـةُ الـسَّـيِّـــــدِ
ولَا أَنْتِ مِـثْـل الـمَتَـاعِ يُبَاعُ
ويُشْـرَى ولا حِــيـلَــةً بِاليَـــــدِ
ولَا أنتْ إبْـلِـيـسُ في مَـكْرِهِ
ولَا أَنْـتِ لِي كُـلُّ شَـيْءٍ رَدِي
تَعَـالَـيْ نُـحَطِّـمْ جَـمِيعَ القُـيُودِ
ونَطْـلُـبْ عُـلُـومًا بِهَـا نَهْـتَـدِي.
فَــأَنْتِ رَفِــيـقَةُ دَرْبِـي الّـتِـي
سَتَـدْفَـعُـنِـي للـطَّرِيقِ الـهَــــدِي
بِهَـا أَسْتَـعِيـنُ على العَـيْشِ حُرًّا
وتُــوصِلُــنِي للـغَـدِ الأرْغَـــــدِ
فَـلَا الطَّـيْـرُ، وَهْوَ كَسِـيرُ جَنَاحٍ،
يَــطِـيـرُ طَــلِيقًـا إلـى الأبَـــــــدِ
ولَا اليَـدُ مِن غَيْـرِ أُخْتٍ لَــهَـا
تُـصَـفِّـقُ أوْ ثَــوْبَـــهَا تَــرْتَـــدِي.
فَأَنْتِ الّـتِـي وهَبَتْـنِـي وُجُـودِي
ولَـوْلَاكِ في الكَـوْنِ لَـمْ أُوجَـدِ
تُشَـجِّعُـنِي إنْ نَـجَحْـتُ وتَـحْنُـو
إذَا مَـا فَــشِلْـتُ و لَــمْ أَهْـتَــــدِ
ومِنْ حُـبِّـهَا ألْـهَـمَـتْـنِي الـمَـعَانِي
ومِنْ رُوحِـهَـا أَفْــضَـلُ الـمَــــــوْرِدِ
ومِن ثَـدْيــِهَا قَـد غَـذَتْـنـِي حَنَانًا
ومِن قَـلْـبِـهَا نَـفْــحَةُ الـمُـرْشِـــــدِ.
وأَنْتِ الشَّقِـيـقَــةُ قَد قَـاسَـمَـتْـنِي
زَمَـانَ الــصِّـبَـى فَــتْـرَةَ الــمَـوْلِــدِ.
وكَـمْ سَايَـــرَتْـنِــيَ بَيْنَ الرَّوَابِي
صَغِـيـرًا وكـمْ أَخَـذَتْ بِيَــــدِي
وكُـنْتِ الّتِـي أسْتَعِــيـنُ بـِهَـا
إذا مَـا عَلِـقْـتُ عَلَـى المِصْعَــدِ
كَـذَلِـك، أَنْتِ رَفِيـقَـةُ عُـمْـرِي
ولِـي فِـيـكِ أَبْـهَـى عُـرَى السَّـنَـدِ
سَنَبْـنِي مَــعًـا مَا حَلُـمْـنَـا بِهِ
ونَـنْـعَـمُ في عَيْـشِنَـا الأرْغَــــدِ
ونُنْـجِبُ طِفْـلًا جَمِـيلًا وبِنْـتًا
ونَـهْــنَـأُ بِالـبِـنْـتِ و الـوَلَــــــدِ
تَعَـالَـيْ نُـغَـــنِّ نَشِيـدَ الـحَيَاةِ
سَـوِيًّا ونَــصْـنَــعْ بُـنَـاةَ الـغَــــدِ
بِـعَـزْمٍ وعِــلْـمٍ وكَـدٍّ وجِـدٍّ
نُـحَـقِّــقُ مُـسْتَـقْـبَـلَ البَـلـَــدِ.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل


بقلم الشاعر صادق الهمامي

هواجس
*******
أحلامي تطفو على الماء
يحملها التّيار إلى بعيد
لم يبق عندي شيء
ربيعي المخضرّ
فقد إخضراره ..
و وروده و أزهاره ..
أوراقي تتساقط ..
الواحدة تلو الأخرى
 ملقاة على أرصفة الشوارع
مبعثرة تدوسها النّعال ..
يلعب بها الزّمن ..
تذروها الرّياح ..
عيناي تنظران في سواد العتمة
تبحثان عن شيء ..
لا.. لا أدريه ..
يداي ممدودتان إلى الأمام
كأنّهما تصافحان جسما
ماثلا قبالتي
لا .. لا أراه ..
قلبي يعتصر ألما
أضناه الخفقان
يبحث عن مكان يرتاح فيه
و أحد يأنس به
لم يجدهما ..
أعيش على وقع الأحزان
و إيقاع الأشجان ..
و يمضي العمر مسرعا ..
في غفلة منّي ..
لم أتفطّن إليه
غير أنّي ألاحظ أثر مروره
على سواد ليلي ..
و سرعان ما أعود
لأغوص في أحلامي
من جديد ..
كأنّ التّيار لم يحمل شيئا
و الخريف لم يحل بعد ..

* صادق الهمامي/تونس*

بقلم الشاعر محمد أبو صطيف

(خير اقتداء)

خير اقتداء تقتديه بالانام رسول
علم الهدى والدنيا سوف تزول

الناس تعشق ماتراه للعشق مناسب
وعشقتك انت بسيفك المصقول

يامن ولدت انت افضل من خلق
رب السماء حسنن وطرفك مكحول

سبحان من خلقك وزاده حسنك
حسنا جمالا سيفه بالعدل مسلول

سالت عن رجل بالعدم انشأ دولة
من ذروة الكفر للحق انت سبيل

قالواحبيب الله ذاك حبي محمد
عرج السماء للسدرة اليها وصول

تلقا تعاليم الدين من ربه بليلة
وعاد الى فراشه بكلامه معسول

هل تعلمون اسم المطية امتطاها
هي البراق ليس حصان او ذلول

ان ضاقت الدنيا عليك بقسوة
بذكره تشفا ولو انت كنت  معلول

ياسيد خلق الله كن انت  شفيعنا
بدل لنا من الاحوال لحالنا تبديل

(محمد ابو صطيف)

بقلم الشاعر علي عبد رب النبي

***************(وُلـِد الهُـدى )****** ******
* وُلــِد الهُـدى وتهـيأَ الإشــراقُ
                                        والحــقّ مـن نــورالهـدَى بـرّاقُ
 يا مَـن ْوُلِــدتَ مُـهيّـأ لرســالـةٍ
                                       زانتْــك فـي هـذي الـدّنا أخلاقُ
 سمْــحٌ كريـمٌ  صـابِرٌ ذوعفــةٍ
                                        كــلّ السّجـايـا للختـام نِطــاقُ
 لـم تعـرفِ الدّنيا شبيهَ محمـّدٍ
                                        قـد صـاغـه ذوالقدرة الخــلاّقُ
 شهـِد الـزّمانُ على مَعالي مجده
                                         كـلّ الكمـال مُصــاحِبٌ مُشتـاقُ
 جئـتَ البرايا رحمـة ًتَعتــامُها
                                        كــلّ البرايا عمّهــا  الإعتــــاقُ
  المَسْــخ ُولّـي لن تـراه بفضلـه
                                         قد كان قبل ُعلي العصاة يـُراقُ
  علّمتنــا وهديتنـا  لشريعـــة ٍ
                                          فيهــا الكمالُ وما عداها مُعــاقُ
  أنـت الـّذي للشّرك كنتَ مُناجزا
                                          وهـزمتَـــه فتبــدّد الإغـــلاقُ
  جُــلّ العقـول تحررّت من قيده
                                          ولــربّهــا فــي عــزّة تشتــاقُ
  وتعبّـدتْــه وهــوحـقّ واجــبٌٌ
                                         سبحــانـه سبحــانــه الــرّزّاقُ
  يـا مَـن بُعِثتَ مُبشِّـرا ومُجاهـِدا
                                          ما كـان قبلــك  للحيـاة مَـــذاقُ
 كانـت حيـاةُ النـّاس فـَوضى كلّها
                                        بالشـّرك كانـت تُسْتَبى وتُســاقُ
  كـلّ الـرّذائل مُكِّنـتْ واستوطنتْ
                                         وهـوى النّفـوس يقـودُه الحـُذّاق ُ
  بُعـث الحبيبُ لكي يُجَلّي فطرةً
                                          غـطّـي سنـاهـا كـَهْنـة فُسّــاقُ
  جّلّـى سنــاها واستعـادت ْعـزّها
                                         واستـذْكـرتْ وتأكـّــدَ الإشــراقُ
  صلّـى عليك اللهُ يانـورَ الهُـــدى
                                         مـا دامــتِ الأفــلاكُ والآفـــــاقُ 
  حمــدًا إلهــي نسبتـي قـدّرتَها
                                         فجعلتنـي مـِن أمّـــةٍ تُشْتـــاق ُ

  علي  عبدربّ النّبي. الزاوية
  الإثنين: 4.11.2019
ُ
 

بقلم الشاعر يوسف عصافرة

:::::::::::::::   الـمــولــد النــبــوي.  :::::::::::::::::

ميـلاد أحــمد للبـريــة رحـمةٌ
                         طٰه حبـيـبي... ســيِّد الأبـــرارِ

جبريل بشر  بالنبي.....مُحمد
                       والكون أضحى مُشْرقَ الأقطارِ

الكون أشـرق والوجـوه تهللت
                         بالبـشـر أقــبل صاحبَ الأنوارِ

القلـب يخفق للحبيب ونـورِهِ
                        خير الخــلائـق عـالي الأقــمارِ

صلوا على خير الخـلائق كلها
                        في الجمـعة الغــراء بالأسـحارِ

هٰـذا النبي من الإلٰـــه رســولنا
                        صـلّوا علـيه بِـعــالَـمِ الأطـــهارِ

ذكرُ النبي إلى القلوب شـفاؤها
                       اســم النَّــبـيِّ هــديــة الـسـتَّارِ

مــا زال قلـبي بالحبيب مَتـيمٌ
                        والروح تعشق صُحبَةَ الأخـيارِِ

قلبي إليـك أيـا محــمد خـافقُ
                        واللٰــه يعــلم خــافي الأســرارِ

يـا رب بلـغ للرسـول سـلامـــنا
                       نُــور العــيون وقُـرَّةَ الأبـصـــارِ

يا ربي إني قـد ضـمئت لِشُـرْبَةٍ
                       حوض الحبيب هـدية الجــبـارِ

من نال يومـاً للرســول شـفاعة
                      نــال الجــنان برحـــمـة الغــفـارٍ

قلـبي بحـبك يـا محـمدُ نـابِـضٌ
                      صلــى علـيك القلــب بالأذكـــارِ

                      بقلم الشاعر يوسف عصافرة
                             8/11/2019م
                                البحر الكامل

vendredi 8 novembre 2019

بقلم الشاعر محمد الصغير القاسمي

في يوم مولدك

جاش  المداد وروحي رقّها الدّنف
لمّا ذكرتك زال الهمّ والكدر

دوّيت أحمدْ فحنّ الحرف وانتفض
والبوح كالمزن بات جدّ ينهمر

وفاح ضوع زهور من مياسمها
سرّ الفؤادَ ومنها راح ينتشر

هل ينضب بوح أنت مبعثه
ونبعه من صفاء الله معتصَر

يا مبعث النور أنت البدر في حلل
الشّمس أنت وأنت النّجم والقمر

يا ملهم القول أنت النبض والخفق
أنت النشيد وأنت العود والوتر

محرر العقل باني المجد منقذنا
من هوّة  في طيّها  النار والشّرر

في يوم مولدك الفرسُ نارُهم خمَدت
و مسّ قصرَ كسرى مثلَها الضرر

جيش الأباليس يوم جئت قد صعق
والإنس والجن من مرآك قد بهروا

ما كانت الأعراب قبل مبعثك
غيرَ شتات و بالأنساب تفتخر

من أجل نوق تثور نارُ معمعة
أو بيتُ شعر كريح جمعَهم يذر

بالحبّ آخيت بين العُرب والعجم
وكثرِ من الأقوام سابقا ذكروا

كنت المنجي لمن في الشرك قد غرق
للحقّ سيف وللإناث منتصر

طوبى لغبراءَ يومًا دست تربتَها
طوبى لصحب عهدَك عمَروا
ا
لربّ حباك في الدارين منزلة
ونلت ما لم ينله غيرك بشر

هذا اندلاق حروف من سحائبك
جاءت كفيض من الأشواق ينفجر

محرر العقل باني المجد أمدحك
وإن كنت قصّرت قولا فيك أعتذر
أ
رجو بها يوم لقاء الباري مغفرة
ومنزلا حذو حبيب الله أفتخر

محمد الصغير القاسمي




بقلم الأديب معاد حاج قاسم

ترانيم على بوابة الليل.
في هذا الوقت..تماما..تقترب عقارب الساعة من بعضها..تعطي توقيتاً مختلفاً..يُضللني...أحتار ..
في هذا الوقت تماما..افتح نافذة غرفتي..تأتيني منها نسمات باردة..تُعلن ان فصل الخريف قادم يرتدي عباءة الشتاء وقبعته...أرتجف من البرد...اغلق النافذة ..اجلس اتصفح كتاباً..لمحيي الدين بن عربي..اقرأ بضع صفحات اغرق بين سطور فلسفة فريدة في عطر فيضها وجمال معانيها ..     احتسي فنجانا آخر من القهوة..استعرض حياة شعراء ماتوا وشعراء أحياء..أبحث عن مفردات استخدمها جرير في الوصف ...في الحب..واحياناً في الهجاء..
أسأله عن مفردات يصعب تفسيرها..يضحك ...يقطّب حاجبيه..يبتعد بناقته البيضاء الى وجهة ﻻاعرفها..وربما هو كذلك..
في هذه اللحظة يبتعد القمر عن مساره..يختفي وراء غيوم تنذر بمطر قادم..ومواسم وغﻻل قمح وبيادر..بإذن الله..
القمر مازال خجوﻻً تظلّله بقايا غيوم تدفعها الريح... وضغط جوي مرتفع وتارة منخفض..وتبدّل..أنواء..
وقلمي تجفّ بين شفتيه الكلمات..تعباّ من سفرٍ بين السطور..ومن انتقاء كلمات...يعاندني.. استرضيه..يأبى..يتذرّع بأن الحبر قد جفّ في عروقه..وان الورقة لم يتبق فيها سوى سطر واحد...يكتب  جملته الرائعة.."تصبحون على خير"
بقلمي .
معاد حاج قاسم.
مساء الخير لكافة الاخوة والأخوات.